المنافسة شرسة في جونية وجبيل ومؤشرات على ربط الإنتخابات البلدية بالنيابية؟! - عرب فايف

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المنافسة شرسة في جونية وجبيل ومؤشرات على ربط الإنتخابات البلدية بالنيابية؟! - عرب فايف, اليوم السبت 29 مارس 2025 04:13 صباحاً

على عكس الواقع في مختلف الساحات الأخرى، يبدو أن الإنتخابات البلدية، خصوصاً على مستوى المدن الكبرى، تتجه لأن تكون معركة سياسية في الساحة المسيحية، لا سيما أن هناك من يربط ذلك بمعادلة ترتيب التحالفات قبل الإنتخابات النيابية، الأمر الذي كانت معالمه قد بدأت بالظهور في الأيام الماضية.

من هذا المنطلق، يمكن الحديث عن أن حزب "القوات" كان السباق بهذا التوجه، حيث سارع إلى الإعلان عن تحالف مع النائب السابق منصور البون، في كل بلدات وقرى كسروان الفتوح، مشيراً إلى أنّ الإتفاق بين الجانبين يؤسس لمرحلة جديدة من التحالف في الانتخابات النيابية.

هذا الواقع، يبرز بشكل جلي في جونية، من خلال تحالف يضم النائب نعمة إفرام و"القوات" و"الكتائب" والبون، عبر لائحة برئاسة فيصل إفرام، في مواجهة محاولات تشكيل لائحة مقابلة، تضم "التيار الوطني الحر" والنائب فريد هيكل الخازن ورئيس البلدية الحالي جوان حبيش، بالرغم من أن الأمور لم تصل إلى خواتيمها السعيدة بعد، بسبب الخلاف حول هوية رئيس البلدية، حيث لدى الخازن مرشحاً هو شقيقه رشيد، لكن بحسب ما علمت "النشرة" أن التحالف بين حبيش والتيار حسم، في حين أن التحالف مع الخازن هو الذي لا يزال قيد البحث، وتشير مصادر متابعة إلى أن التقارب موجود لكن الأمور لا تزال غير واضحة.

بين التحالفين، تُطرح الكثير من الأسئلة حول ما إذا كان ذلك سيشمل الجميع، بالنسبة إلى إمتداد التحالف إلى الإنتخابات النيابية، بسبب إختلاف النظام الإنتخابي بين الإستحقاقين، وبالتالي المصلحة قد لا تلتقي، في العام المقبل، بسبب لعبة الحواصل والأصوات التفضيلية، خصوصاً بالنسبة إلى إمكانية التحالف بين إفرام و"القوات" والبون، على إعتبار أنه قد يكون من الأفضل ألاّ يكون الأول معهما ضمن لائحة واحدة، على عكس ما هو الحال بالنسبة إلى "القوات" والبون، حيث الحديث عن إنضمام نجل البون فؤاد إلى لائحة "القوات" في الإنتخابات النيابية، بينما في المقلب الآخر تأكيد على أن لا علاقة للإنتخابات النيابية بالموضوع، لا سيما أن الخازن يعتبر أن لديه الحيثية الإنتخابية الخاصة به.

إلى جانب المواجهة في جونية، تبرز أخرى في جبيل، مع العلم أن قضاءي جبيل وكسروان دائرة واحدة في الإنتخابات النيابية، حيث أعلن "القوات" تبني ترشيح جوزيف الشامي لرئاسة البلدية وزاهر أبي غصن نائباً له، بينما هناك لائحة أخرى برئاسة إدي صفير، يسعى الفريق الآخر إلى التركيز على أنها تمثل "التيار الوطني الحر" و"حزب الله"، بينما تؤكد مصادر مقربة من اللائحة، لـ"النشرة"، أنها تمثل العائلات ولا علاقة لها بأي إطار سياسي أو حزبي، خصوصاً أنها تمثل كافة أطياف المدينة، كما أن ليس هناك بين أعضائها من هو ملتزم سياسياً.

في هذا الإطار، تبرز المعلومات عن أن حواط عمل على تبني ترشيح الشامي، بعد المعلومات عن إمكانية تحالفه مع "التيار الوطني الحر" في الإنتخابات النيابية، وبالتالي يكون من خلال هذه الخطوة قد قطع الطريق على ذلك، لكن في المقابل لا يمكن تجاهل أن النائب السابق فارس سعيد، الذي كان قد تحالف مع البون في الإنتخابات النيابية الماضية، كان قد أعطى إشارات عن عدم رضاه عن خيار تحالف الأخير مع "القوات".

في البداية، ذهب سعيد إلى التعليق بالقول: "الشيخ منصور... بمون على الدمّات"، قبل أن يعلن لاحقاً: "سنتعاون في الانتخابات البلدية مع كل طرف سياسي يساهم في الحفاظ على قرار جبيل في جبيل، بعيداً عن الاصطفافات السياسية التقليدية خاصة في الوسط المسيحي، أما في القرى المختلطة سنحافظ على العيش المشترك برموش العيون".

في المحصلة، هي منافسة شرسة في المدينتين، بالرغم من أن طابعها السياسي في جونية أكبر من جبيل، بإنتظار إستكمال المشاورات، في الأيام المقبلة، التي ستساهم في توضيح صورة المعركة بشكل أكبر، لا سيما بالنسبة إلى إمكانية تشكيل لائحة موحدة تضم الخازن وحبيش و"التيار الوطني الحر".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق