لكن هذه المرة، سيكون المشهد مختلفا تماما، حيث سيكون الكسوف جزئيا وستكون فرصة مشاهدته محدودة بمناطق معينة من العالم.
ظل القمر يزور القطب الشمالي
في هذه الظاهرة الفلكية، سيسقط ظل القمر بشكل رئيسي على المناطق القطبية الشمالية للأرض. وعلى عكس الكسوف الكلي الذي شهدناه العام الماضي، لن يتمكن أي مكان على الأرض من رؤية الكسوف الكلي هذه المرة، بل سيكون المشاهدون على موعد مع كسوف جزئي متواضع.
ظاهرتان في شهر واحد
يأتي هذا الكسوف الشمسي بعد أسبوعين فقط من خسوف القمر الكلي الذي حدث في 13-14 مارس، ما يجعله جزءا مما يعرف بـ"موسم الكسوف" الذي يستمر عادة 37 يوما. وخلال هذه الفترة، يمكن أن يحدث خسوف قمري وكسوف شمسي في فترة زمنية قصيرة.
أين يمكن مشاهدة الكسوف؟
سيكون الكسوف الجزئي مرئيا بدرجات متفاوتة في:
- شمال غرب إفريقيا
- معظم أنحاء أوروبا (باستثناء بعض المناطق الشرقية)
- أيسلندا وغرينلاند
أما في الأميركتين، فستشهد بعض المناطق في سورينام وغويانا الفرنسية والبرازيل كسوفا طفيفا عند شروق الشمس.
رغم أن معظم القارة الأمريكية الشمالية لن تشهد الظاهرة، إلا أن سكان بعض المناطق الشرقية في كندا والولايات المتحدة سيحظون بمشهد استثنائي عند شروق الشمس، حيث سيظهر قرص الشمس كـ"مخلب كركند" (أو مخلب جراد البحر) رفيع بسبب تغطية القمر لنسبة كبيرة منه.
ويؤكد الخبراء على ضرورة استخدام معدات الحماية المناسبة عند مشاهدة الكسوف، مثل النظارات الخاصة أو التلسكوبات المجهزة بمرشحات شمسية، حيث أن النظر مباشرة إلى الشمس قد يسبب أضرارا دائمة للعين.
وسيشهد سكان منطقة نونافيك في كيبيك الكندية أعلى نسبة تغطية للشمس بنسبة 94%، حيث ستظهر الشمس كشريحة رفيعة من البطيخ فوق الأفق الجنوبي.
المصدر: سبيس
0 تعليق