في حادثة مروعة هزّت ولاية هاواي الأمريكية، أقدم طبيب تخدير بارز على الاعتداء بوحشية على زوجته، المهندسة النووية، بعد أن رفضت التقاط صورة معه أثناء زيارتهما لمعلم سياحي شهير.
ووفقاً لصحيفة "ديلي ميل" فقد تم القبض على الطبيب جيرهاردت كونيغ، البالغ من العمر 46 عاماً، بعد أن اعتدى على زوجته أرييل كونيغ، البالغة من العمر 36 عاماً، وشرع في قتلها.
وبحسب التقارير، فإن الزوجة رفضت التقاط صورة مع زوجها، مما أدى إلى دخوله في نوبة غضب عنيفة، قبل أن يضربها بقبضتيه المغلقتين، ثم يستخدم صخرة لضرب رأسها، ثم حاول أن يدفعها من حافة الطريق الجبلي.
وذكرت التقارير أن كونيغ لم يكتفِ بذلك، بل أخرج حقنتين، وحاول طعنها بهما، دون أن تتضح طبيعة المادة الموجودة داخلهما.
وتم نقل الضحية إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث تعاني من إصابات خطيرة في الرأس والوجه، إلا أن الجهات الطبية أكدت أنها تتلقى الرعاية اللازمة، بينما تستمر التحقيقات حول الواقعة.
وبعد الاعتداء، تمكن كونيج من الفرار سيراً على الأقدام، مما أدى إلى إطلاق عملية بحث مكثفة استمرت لست ساعات، وفي النهاية، عثرت الشرطة عليه بالقرب من أحد الطرق السريعة، واعتقلته بعد مطاردة قصيرة.
وكان الثنائي قد تزوجا في عام 2018، وكانا يعيشان في منزل فاخر في ماوي تبلغ قيمته 1.5 مليون دولار، وبينما عمل كونيغ كطبيب تخدير في مستشفى ماوي هيلث، كانت أرييل تعمل كمديرة مشاريع في شركة متخصصة في تصميم المفاعلات النووية.
0 تعليق