نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الاستفزازات الإسرائيلية عرض مستمر.. دعوات متطرفة لذبح قرابين داخل المسجد الأقصى وسياسيون: الأقصى خط أحمر وصمت العالم جريمة - عرب فايف, اليوم السبت 5 أبريل 2025 02:40 مساءً
في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، تتواصل الممارسات الاستفزازية التي تنتهك حرمة المسجد الأقصى المبارك، وتكشف الوجه الحقيقي للاحتلال الصهيوني الذي لا يتورع عن إثارة الفتن الدينية وتهديد الاستقرار في المنطقة، حيث ظهرت دعوات متطرفة من حاخامات ومنظمات صهيونية متطرفة لذبح قرابين الفصح اليهودي داخل الحرم القدسي، في سابقة خطيرة تحمل في طياتها نذر تفجير للأوضاع واعتداء صارخ على المقدسات الإسلامية. وتأتي هذه الدعوات بالتزامن مع الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة واستهداف الأراضي السورية، الأمر الذي يعكس استهانة إسرائيل بالقانون الدولى والإنساني.
الجرائم الإسرائيلية تعكس استخفافا غير مسبوق بكل المواثيق والاتفاقيات الدوليةوفي هذا السياق أدان الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت عدة مواقع داخل الأراضي السورية، إضافة إلى قصف عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مخيم جباليا بقطاع غزة، مؤكدًا أن ما يحدث يُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وعدوانا مستمرا على مقدرات وسيادة الدول العربية، بالإضافة إلى ذلك يعكس استخفافا غير مسبوق بكل المواثيق والاتفاقيات الدولية التي تحظر استهداف المدنيين ومرافقهم.
وأوضح "محسب"، أن الاعتداءات المتكررة من قِبل جيش الاحتلال الإسرائيلي تعكس سياسة منهجية قائمة على تصعيد التوتر في المنطقة، وفرض واقع جديد بالقوة، وهو ما يتعارض مع كل الأعراف الدولية، ويهدد بشكل مباشر الأمن القومي العربي، مشيرا إلى أن الغارات الإسرائيلية على سوريا أيضا تمثل خرقا واضحا لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، واستغلالا مرفوضا للأوضاع الداخلية الصعبة التي تمر بها دمشق، في محاولة لفرض الهيمنة وتقويض وحدة الأراضي السورية، وهي محاولات مرفوضة شكلا وموضوعا.
وأكد وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن استمرار المجتمع الدولي في الصمت تجاه هذه الانتهاكات يجعله شريكا ضمنيا فيها، ويضع علامات استفهام كبرى حول مصداقية المؤسسات الأممية التي يفترض أن تكون ضامنة للعدالة والحقوق، مشددا على أن مصر كانت وستظل المدافع الأول عن القضايا العربية، خاصة القضية الفلسطينية، وأن القيادة السياسية المصرية تتحرك بكل قوة على الساحة الدولية لوقف نزيف الدم الفلسطيني، ووقف الاعتداءات على الأراضي العربية.
ودعا النائب أيمن محسب، الشعب المصري للحفاظ على حالة التلاحم والدعم الموجودة للقيادة السياسية في التعامل مع هذا الملف الشائك، الذي تتعرض فيه لضغوط كبيرة لقبول مخطط التهجير القسرى للفلسطينيين، مؤكدا على ضرورة وجود موقف عربي موحد تجاه العدوان واتخاذ خطوات فعلية للضغط على المجتمع الدولى ودولة الاحتلال الإسرائيلي للتراجع عن مخططاتها التي تهدد الاستقرار والأمن بالشرق الأوسط.
الذبح داخل باحات المسجد الأقصى يمثل تصعيدا خطيرا ضد الحرب الدينيةفيما أعرب النائب علاء عابد، رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، عن إدانته الشديدة للدعوات التي أطلقتها جماعات "الهيكل" المزعوم، والتي تهدف إلى إدخال القرابين وذبحها داخل باحات المسجد الأقصى المبارك خلال ما يُعرف بعيد الفصح العبري، مؤكدا أن هذه الدعوات تمثل تصعيدًا خطيرًا ضمن الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد المقدسات الإسلامية، محذرًا من أن المساس بالمسجد الأقصى هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء واستفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن إصرار الاحتلال على السماح لمثل هذه الجماعات المتطرفة بتنفيذ مخططاتها في قلب الحرم الشريف يُعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية ولقرارات منظمة الأمم المتحدة واليونسكو، التي تؤكد على ضرورة حماية الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس ومقدساتها.
وطالب النائب علاء عابد، المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن والأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات العدوانية سيؤدي إلى انفجار الأوضاع في المنطقة برمتها.
وأكد رئيس نقل النواب، أن المسجد الأقصى خط أحمر، وأن الشعب الفلسطيني ومعه جميع الشعوب العربية والإسلامية لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام أي محاولة لتغيير هويته أو تهويده.
السلوك العدوانى لإسرائيل تجاه جيرانها يضع منطقة الشرق الأوسط على فوهة بركانوبدوره استنكر المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، الغارات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا، بالإضافة إلى استمرارها في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، الأمر الذي يعكس عربدة سياسية وعسكرية تمارسها إسرائيل بحق دول الجوار، دون أدنى احترام للقوانين أو الأعراف الدولية، في ظل صمت دولي مريب، وصمت أممي لا يليق بمؤسسات يفترض أن تحمي السلام وحقوق الإنسان.
وقال "الجندي"، إن هذا السلوك العدواني المتكرر يضع منطقة الشرق الأوسط على فوهة بركان، وينسف كل الجهود الدولية التي تهدف لإحلال السلام والاستقرار، لافتا إلى أن استهداف عيادة تابعة لوكالة "الأونروا" في مخيم جباليا، والذي أدي إلى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، وبينهم أطفال ونساء، يُعد جريمة مكتملة الأركان بحق الإنسانية، وهو مشهد يتكرر بشكل مأساوي في الأراضي الفلسطينية، في ظل غياب كامل للمحاسبة أو الردع.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن إسرائيل أصبحت تضرب بعرض الحائط كل الدعوات لوقف التصعيد، وتتعامل مع المشهد الإقليمي على أنه ساحة مفتوحة لتصفية حسابات سياسية وعسكرية، غير عابئة بالتبعات الخطيرة لمثل هذه السياسات على مستقبل المنطقة بأكملها، مؤكدا أن استمرار الاحتلال في هذه الانتهاكات لن يجلب لإسرائيل الأمن، بل سيزيد من حدة الاحتقان الشعبي والسياسي، وسيدفع الأوضاع إلى مزيد من الانفجار، محذرًا من أن تجاهل هذه التحذيرات قد يقود المنطقة إلى دوامة عنف جديدة لن يسلم منها أحد.
وأشاد النائب حازم الجندي، بالدور المصري المحوري في احتواء الأزمة، ومساعي القيادة السياسية المستمرة في الضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ موقف واضح من هذه الجرائم، مؤكدا أن مصر تتحرك بثبات لحماية الأمن الإقليمي، وتقديم الدعم اللازم للشعب الفلسطيني، بما يليق بثقلها التاريخي والدبلوماسي، داعيا إلى ضرورة تحرك عربي جماعي، يرتكز على رفض التطبيع مع واقع القتل والاحتلال، والعمل على فرض إجراءات حقيقية لردع إسرائيل عن مواصلة جرائمها، والتأكيد على أن أمن واستقرار المنطقة لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة
ذبح القرابين بالمسجد الأقصى تصعيد خطير في القضية الفلسطينيةومن ناحية أخرى، أدان الدكتور السعيد غنيم النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، الدعوات التي أطلقتها جماعات "الهيكل" المزعوم لإدخال القرابين وذبحها داخل باحات المسجد الأقصى خلال ما يُعرف بعيد الفصح العبري.
وقال النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، إن هذه الدعوات تصعيد خطير في إطار الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وحرب من نوع آخر تشنها دولة الاحتلال في إطار خطتها لتصفية القضية الفلسطينية والان وصل الاخر للمقدسات الدينية وهو ما لم يُسمح به على الإطلاق.
وأشار الدكتور السعيد غنيم، إلى أن دولة الاحتلال تشن حرب إبادة في حق الشعب الفلسطيني الأعزل، واليوم تواصل حربها بشأن المقدسات الدينية لطمس الهوية الدينية للقضية الفلسطينية إمام اعين العالم في غطاء سياسي أمريكي.
وطالب النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، العالم العربي كله سرعة التدخل لوقف هذه المهزلة والحفاظ على المقدسات الدينية والهوية الدينية للقضية الفلسطينية، ووقف حرب الابادة ضد الشعب الفلسطيني، وسرعة حل القضية بالتفاوض وليس بالحل العسكري.
الأقصى خط أحمر وصمت العالم جريمة.. ويؤكد: لا سلام دون دولة فلسطينية مستقلةفيما أعرب النائب هشام سويلم، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، عن بالغ استنكاره وإدانته الشديدة لما تقترفه قوات الاحتلال من جرائم بشعة، وانتهاكات متكررة لحقوق الإنسان، والمساس بمقدسات المسلمين في مدينة القدس المحتلة، وذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على الأراضي الفلسطينية، واستباحة حرمة المقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك،
وأكد النائب هشام سويلم، أن اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى وتدنيس ساحاته، والاعتداء على المصلين العزّل، يُعدّ استفزازًا صارخًا لمشاعر أكثر من مليار ونصف مسلم حول العالم، وتجاوزًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وانتهاكًا صريحًا لاتفاقيات جنيف التي تكفل حماية دور العبادة في زمن الاحتلال.
وقال سويلم، إن الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم المتكررة يُعدّ تواطؤًا غير مباشر، ويشجع سلطات الاحتلال على مواصلة غيّها وعدوانها، داعيًا المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، ومنظمات حقوق الإنسان، إلى تحمّل مسؤولياتهم، والتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات السافرة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل، ومقدساته الدينية، وخاصة المسجد الأقصى الذي يتعرض لتهويد ممنهج تحت سمع وبصر العالم.
وفي ذات السياق ثمّن النائب هشام سويلم الدور التاريخي والثابت الذي تلعبه الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وسعيها الدائم لوقف نزيف الدماء، واحتضانها لملف المصالحة الفلسطينية، وفتح معبر رفح بشكل دائم لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية لأهل غزة، الذين يرزحون تحت نير الحصار الظالم منذ سنوات.
وأكد أن مصر لم ولن تتخلّى عن القضية الفلسطينية، وأنها تضعها دائمًا على رأس أولويات سياستها الخارجية، إيمانًا منها بأن هذه القضية هي جوهر الصراع في المنطقة، ولا يمكن تحقيق السلام العادل والدائم إلا من خلال إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار سويلم إلى أن الدور المصري في دعم الشعب الفلسطيني ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لمواقف ثابتة عبر العقود، بدءًا من الدعم السياسي في المحافل الدولية، مرورًا بجهود الوساطة بين الفصائل الفلسطينية، وصولًا إلى الإغاثة الإنسانية المتواصلة لأهالي غزة، في وقت تخلّت فيه بعض الأطراف عن مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية.
وفي السياق ذاته، وجّه النائب هشام سويلم نداءً إلى جميع الفصائل الفلسطينية لوضع خلافاتها جانبًا، وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية، والعمل الجاد من أجل تحقيق وحدة الصف الفلسطيني، التي تُعدّ السلاح الأهم في مواجهة آلة القمع والعدوان الإسرائيلي.
كما دعا الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف أكثر حسمًا وفعالية في مواجهة ما يحدث في الأراضي المحتلة، وإلى تحريك أدواتها الدبلوماسية والاقتصادية، للضغط على الاحتلال من أجل وقف عدوانه والامتثال للقرارات الدولية ذات الصلة.
وختم النائب هشام سويلم بيانه بتوجيه رسالة إلى الشعوب العربية والإسلامية، وكل الأحرار في العالم، لمواصلة دعمهم للشعب الفلسطيني، وإيصال صوتهم إلى حكوماتهم، والمشاركة في حملات المقاطعة والضغط، من أجل كسر حالة الصمت، وإعادة الزخم إلى قضية هي في جوهرها قضية حرية وعدالة وكرامة إنسانية.
وأكد أن الشعب الفلسطيني لن يكون وحده، وأن الأمة بأسرها تقف خلفه في نضاله المشروع من أجل التحرر والخلاص من الاحتلال، وأن دماء الشهداء لن تذهب سدى، بل ستبقى منارة تهدي الأجيال نحو النصر والحرية.
دعوات ذبح القرابين بالأقصى تصعيد خطير واستفزاز لمشاعر المسلمينوفي ذات الصدد، أعرب اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية، عن بالغ إدانته واستنكاره للدعوات المتطرفة التي أطلقتها جماعات يهودية متشددة لذبح القرابين داخل المسجد الأقصى المبارك بالتزامن مع عيد الفصح اليهودي، واصفا إياها بأنها خطوة تمثل تصعيدا غير مسبوق واستفزازا خطيرا لمشاعر أكثر من مليار ونصف مسلم حول العالم، فضلا عن كونها انتهاكا صارخا لحرمة المقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.
وقال الدكتور فرحات إن هذه الدعوات ليست معزولة عن السياق السياسي والديني الذي تعمل من خلاله جماعات التطرف الديني المدعومة من أطراف داخل دولة الاحتلال، بل تأتي ضمن مخطط صهيوني ممنهج يسعى إلى فرض واقع جديد داخل الحرم القدسي الشريف من خلال تقسيمه زمانيا ومكانيا، في انتهاك واضح للوضع التاريخي والقانوني القائم منذ قرون.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن استمرار مثل هذه الانتهاكات، إلى جانب دعم الحكومة الإسرائيلية لها، يمثل محاولة لجر المنطقة إلى مزيد من التصعيد والعنف، في وقت يشهد العالم فيه حالة من التوتر المتزايد بسبب العدوان المتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، مما يزيد من خطورة الموقف ويدفع بالأوضاع نحو الانفجار.
وأكد فرحات أن ما تقوم به سلطات الاحتلال من تسهيل اقتحامات المستوطنين لساحات الأقصى، وغض الطرف عن هذه الدعوات المتطرفة، يمثل تحديا سافرا للقوانين الدولية وقرارات منظمة اليونسكو والأمم المتحدة التي تؤكد أن المسجد الأقصى مكان عبادة خالص للمسلمين، وتحظر أي إجراءات من شأنها تغيير طبيعته الدينية أو المساس بوضعه التاريخي.
ودعا الدكتور رضا فرحات إلى تحرك عربي وإسلامي موحد وفاعل لمواجهة هذا التطرف المتصاعد، مطالبا جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بعقد اجتماع طارئ لاتخاذ إجراءات رادعة، كما طالب المجتمع الدولي، خاصة الأطراف الراعية لعملية السلام، بتحمل مسؤولياتهم والضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المتكررة بحق المقدسات كما شدد على أن الشعب الفلسطيني ليس وحده في معركته للدفاع عن الأقصى، وأن الشعوب العربية والإسلامية تقف بجانبه بكل الوسائل المشروعة، مشيرا إلى أن صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الممارسات يعطي غطاءا ضمنيا لاستمرار الاحتلال في تهويد القدس وتغيير معالمها.
وأكد الدكتور رضا فرحات أن الدفاع عن المسجد الأقصى ليس مجرد موقف سياسي، بل هو دفاع عن الكرامة والهوية والمقدسات الإسلامية مشددا على أن أي محاولة للمساس بحرمة المسجد أو تحويله إلى ساحة للصراعات الدينية ستقابل برفض قاطع على المستويين الشعبي والرسمي، ولن تمر مرور الكرام، بل ستكون لها تبعات خطيرة على استقرار المنطقة والعالم الإسلامي بأسره، نظرا لما يمثله المسجد الأقصى من قدسية ومكانة في قلوب المسلمين.
وأشاد الدكتور رضا فرحات بالدور المصري الثابت والراسخ في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومدينة القدس، مؤكدا أن مصر لم تتوان يوما عن بذل الجهود السياسية والدبلوماسية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى كما تعمل مصر بشكل متواصل على دعم صمود الشعب الفلسطيني، والتصدي لمحاولات التهويد، سواء من خلال تحركاتها في مجلس الأمن والمحافل الدولية، أو من خلال التنسيق المباشر مع الأطراف المعنية للتهدئة ومنع التصعيد.
أخبار متعلقة :