عرب فايف

ارتفاع مرتقب في أسعار آيفون بسبب التعريفات الجمركية الأميركية - عرب فايف


السبت 05 ابريل 2025 | 12:21 صباحاً

فالح الدوسري

كشفت تحليلات اقتصادية حديثة أن المستهلكين قد يواجهون زيادات كبيرة في أسعار هواتف آيفون تصل إلى 43%، وذلك في حال قررت شركة أبل تمرير الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة إلى المستهلكين. وتشير التوقعات إلى أن هذه الزيادة قد تطال مجموعة واسعة من الطرازات، في ظل استمرار التصعيد التجاري بين الولايات المتحدة وعدد من الدول، وعلى رأسها الصين.

تصعيد تجاري يضغط على الشركات المصنعة

تأتي هذه التحذيرات بعد أن فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعريفات جمركية جديدة على واردات صينية تصل إلى 54%، ضمن إطار سياسة تهدف إلى تقليص العجز التجاري وتحفيز التصنيع المحلي. ورغم أن شركة أبل لم تُنقل بعد الجزء الأكبر من تصنيعها إلى خارج الصين، إلا أن استمرار التعريفات يضع الشركة أمام معضلة اقتصادية.

وبحسب الخبراء، فإن أبل أمام خيارين: إما تحمل التكاليف الإضافية ما قد يؤثر على هامش ربحها، أو تمريرها للمستهلكين، ما يعني ارتفاعًا محتملاً في الأسعار.

الآيفون 16 قد يتجاوز 1100 دولار للنسخة الأساسية

وفقًا لتحليل صادر عن شركة Rosenblatt Securities، فإن سعر أرخص طراز من آيفون 16، الذي يبلغ حاليًا 799 دولارًا، قد يقفز إلى نحو 1142 دولارًا، في حال تم تطبيق الزيادة بنسبة 43% بشكل كامل. أما هاتف iPhone 16 Pro Max، والذي يُعد الأعلى في المواصفات، فقد يرتفع من 1599 دولارًا إلى قرابة 2300 دولار، وهو ما قد يُصعّب على شريحة كبيرة من المستهلكين اقتناءه.

الهاتف الذكي الاقتصادي.. لم يعد اقتصادياً

في فبراير الماضي، أطلقت أبل إصدارًا اقتصاديًا من آيفون 16 بسعر يبدأ من 599 دولارًا، ليكون خيارًا أقل تكلفة مع إمكانية الوصول إلى مزايا الذكاء الاصطناعي. لكن حتى هذا الطراز قد يتأثر، حيث تشير التقديرات إلى أن سعره قد يرتفع إلى 856 دولارًا، في حال تنفيذ الزيادة المتوقعة.

هل تبدأ أبل بنقل تصنيعها خارج الصين؟

هذه الزيادات المحتملة قد تدفع شركة أبل إلى إعادة النظر في استراتيجية التصنيع الخاصة بها، وسط ضغوط أميركية متزايدة على الشركات للحد من الاعتماد على الصين. ويؤكد محللون أن الشركة قد تضطر إلى تسريع عمليات نقل جزء من التصنيع إلى دول مثل الهند وفيتنام لتخفيف حدة التأثر بالرسوم الجمركية.

خيار المستهلك.. بين دفع الفاتورة أو تأجيل الشراء

من المتوقع أن تؤثر هذه التطورات بشكل مباشر على سلوك المستهلكين، خاصة مع التوجه المتزايد نحو الحذر في الإنفاق. وقد يختار الكثيرون تأجيل شراء هواتف جديدة أو البحث عن بدائل أرخص في حال أصبحت هواتف أبل خارج نطاق القدرة الشرائية.

أخبار متعلقة :