نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الحكومة السودانية: الدعم السريع يتلقى صواريخ لتشديد حصار الفاشر - عرب فايف, اليوم السبت 5 أبريل 2025 09:45 مساءً
اتهمت الحكومة السودانية، السبت، بعض الدول - دون تسميتها - بتزويد قوات الدعم السريع بصواريخ مضادة للطيران، بهدف تشديد الحصار الجوي والبري على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وفق ما أوردته صحيفة "سودان تريبيون".
وفي بيان رسمي، قال المتحدث باسم الحكومة خالد الأعيسر إن "الدعم السريع تلقى مؤخرًا دعمًا عسكريًا من دول أجنبية، لتضييق الخناق على المدينة المحاصرة منذ شهور"، في إشارة إلى تصعيد خطير في أدوات الحصار، يشمل تقييد الإمدادات الجوية.
الفاشر تحت القصف.. ومخيم زمزم في مرمى النيران
جاءت هذه التصريحات بعد ساعات من قصف مدفعي نفذته قوات الدعم السريع على مخيم زمزم للنازحين، الواقع على بعد 12 كيلومترًا من الفاشر، مما أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر ميدانية.
وتتهم الحكومة الدعم السريع باتباع سياسة تجويع ممنهجة، تشمل تدمير مصادر المياه وتهجير سكان القرى المحيطة، مما فاقم من الأزمة الإنسانية في دارفور بشكل غير مسبوق.
سقوط طائرة مساعدات.. روايتان متضاربتان
وفي تطور لافت، أعلنت قوات الدعم السريع إسقاط طائرة حربية قالت إنها كانت تُلقي "براميل متفجرة"، بينما نفى ناشطون ذلك، مؤكدين أن الطائرة كانت تحمل مساعدات غذائية وطبية لسكان الفاشر المحاصرين، ما يعكس حالة فوضى إنسانية متزايدة.
وكان مجلس الأمن الدولي قد طالب في يونيو 2024، قوات الدعم السريع برفع الحصار عن الفاشر، لكن دون استجابة تذكر.
قوى مدنية تسعى لإجلاء السكان عبر ممرات آمنة
في ظل التدهور الميداني، أعلنت قوة حماية المدنيين في دارفور، وهي تكتل محايد يضم حركة تحرير السودان (عبد الواحد محمد نور) وتجمع قوى تحرير السودان (الطاهر حجر)، عن فتح ممرات آمنة لإجلاء المدنيين من الفاشر ومخيم زمزم، بالتنسيق مع قوات الدعم السريع.
وصرح تحالف "تأسيس" بالتعاون مع تلك القوى، عن استعداده لتأمين خروج المدنيين الراغبين من مناطق النزاع إلى قرى أكثر أمانًا داخل شمال دارفور أو خارجها.
605 آلاف نازح.. وكارثة إنسانية تتكشف
ووفقًا لتقارير إنسانية حديثة، فقد فر أكثر من 605 آلاف شخص من شمال دارفور خلال الفترة من أبريل 2024 إلى يناير 2025، بسبب اجتياح القرى والاشتباكات المسلحة، وسط تراجع حاد في الغذاء، الدواء، والمياه.
ووصف تجمع قوى تحرير السودان الوضع في المدينة بـ"البالغ القسوة"، داعيًا سكان المخيمات الكبرى (أبو شوك، زمزم، أبوجا) إلى الابتعاد عن مواقع العمليات مؤقتًا لحين توفير الحماية الكافية.
0 تعليق