جورجي جيسوس.. المدرب الذي فقد البوصلة في موسم "التعثرات" للهلال - عرب فايف

0 تعليق ارسل طباعة

مع نهاية موسم يُصنفه كثير من جماهير الهلال بأنه "الأكثر خيبةً" في تاريخ النادي الحديث، يقف البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني للفريق، عند مفترق طرق حاد بين غضب الجماهير، وتململ الإدارة، وشكوك متصاعدة حول مستقبله مع الفريق الأزرق، وذلك في أعقاب سلسلة من الأرقام السلبية والصدمات التاريخية التي لم يعتد الهلاليون على معايشتها.

أخبار متعلقة

 

"رونالدو يحكم قبضته على ديربي العاصمة" .. ماذا قالت الصحف العالمية عن فوز النصر على الهلال؟
مواعيد مباريات اليوم السبت 5 أبريل 2025
تعثرات تاريخية تهز أسس الثقة
على الرغم من كتيبة النجوم التي يمتلكها، والدعم المالي والفني غير المسبوق الذي وفرته الإدارة هذا الموسم، سطّر جيسوس سجلًا سيئًا ارتبط بثمان التعثرات تاريخية، كانت كافية لإعادة النظر في مشروعه التدريبي مع الفريق.
خسارة أولى أمام القادسية في تاريخ دوري المحترفين
بدأت سلسلة الانهيارات بسقوط غير متوقع أمام القادسية، وهي الهزيمة الأولى للهلال أمام هذا الخصم في تاريخ دوري المحترفين، لتدق أول أجراس الإنذار مبكرًا في الموسم.
ثم أمام الخليج.. الصدمة تتكرر
وكأن خسارة القادسية لم تكن كافية، ليخسر الزعيم بعدها من الخليج للمرة الأولى أيضًا في تاريخ الدوري، مما فجر غضبًا جماهيريًا متزايدًا وشكوكًا في قدرة جيسوس على إدارة المباريات أمام الفرق المتوسطة والصغيرة.
الإخفاق القاري أمام باختاكور
ومع انتقال الهلال للبطولة الآسيوية، التي طالما كانت ميدان تألقه، جاء السقوط أمام باختاكور الأوزبكي في دور المجموعات ليضيف جرحًا جديدًا، حيث خسر الهلال لأول مرة أمام هذا الفريق، وأمام جماهيره.
أرقام سلبية غير مسبوقة
لكن الكوارث لم تتوقف عند حدود الخصوم "التاريخيين"، بل تجاوزتها لتشمل سجلًا أسودًا في موسم الدوري السعودي للمحترفين:
أول خسارة من الاتحاد في جدة على ملعب إنماء منذ 10 سنوات، لتنتهي عقدة تاريخية في غير صالح الهلال.
أول خسارة من الأهلي في الرياض منذ عقد كامل، لتتضاعف مرارة الهزائم أمام الغريمين التقليديين.
جمهور غاضب.. وإدارة في مأزق
جماهير الهلال، التي طالما تغنت بجيسوس في فترة ولايته الأولى، لم تعد ترى فيه الرجل المناسب لقيادة مشروعها الطموح.
منصات التواصل الاجتماعي باتت مسرحًا مفتوحًا لنقد لاذع طال قراراته التكتيكية، واختياراته الفنية، وتعاملاته النفسية مع النجوم، خاصة في أوقات الحسم.
وفي المقابل، تجد الإدارة نفسها في موقف معقد: هل تضحي بالاستقرار الفني في نهاية الموسم وتبدأ مشروعًا جديدًا؟ أم تعطي جيسوس فرصة أخيرة لتصحيح المسار في الموسم القادم؟ السؤال مطروح بشدة، والشارع الهلالي لا ينتظر كثيرًا.
تكتيك متجمد أم غرفة ملابس مفككة؟
مراقبون فنيون أشاروا إلى أن المشكلة لا تتعلق فقط بالأرقام، بل بأسلوب اللعب الذي بات مكشوفًا ومتوقعًا، فضلًا عن تراجع مستوى الانضباط التكتيكي للفريق، وتلميحات من داخل النادي عن توتر العلاقة بين المدرب وبعض اللاعبين المؤثرين، وهو أمر خطير حين يتسلل إلى غرفة الملابس.
جورجي جيسوس، الذي عاد للهلال وسط ضجيج إعلامي وتفاؤل كبير، يجد نفسه اليوم محاصرًا بأرقام كارثية وقرارات مطلوبة، في وقتٍ لا يرحم فيه جمهور الهلال التراجع أو الأعذار.
هل نرى إقالة محتملة في الأفق؟ أم هل يصمد البرتغالي ويعيد تصحيح المسار؟ الإجابة قادمة لا محالة.. لكن المؤشرات ليست في صالحه.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق