قال فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د. بندر بليلة، إن مواسم الخير لا تنقضي وأزمنة القرب لا تنتهي، وإن كنا قد ودعنا من أيام قليلة شهرًا هو أجود أشهر العام، فإن الفرص تتابع وأعمال البر لا تنقطع.
وأكد أن رمضان محطة لتزود ومدرسة للتغير وبوابة للانطلاق وميادين الخير مشرعة وجميع العبادات التي كانت مضمارًا للسباق في رمضان باقية للتنافس في غيره من الأزمان.
وبين أن الله إذا أراد بعبده خيرًا ثبته على طريق الطاعة وألزمه غرس الاستقامة ويسر له سبل العبادة
وأكد أن رمضان محطة لتزود ومدرسة للتغير وبوابة للانطلاق وميادين الخير مشرعة وجميع العبادات التي كانت مضمارًا للسباق في رمضان باقية للتنافس في غيره من الأزمان.
أخبار متعلقة
الفلكلور والعرضة السعودية.. أبرز مظاهر احتفالات عيد الفطر في الأحساء
طقس الجمعة.. أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة على أجزاء من 11 منطقة
أفضل الطاعات بعد رمضان
وقال إن المداومة على الطاعة والاستمرار في العبادة، مما حث عليه الإسلام، قال تعالى: الذين هم على صلاتهم دائمون، وأفضل ما يستأنف به الإنسان أعمال البر بعد رمضان، صيام الست من شوال متتالية أو مفرقة.وبين أن الله إذا أراد بعبده خيرًا ثبته على طريق الطاعة وألزمه غرس الاستقامة ويسر له سبل العبادة
0 تعليق