واشنطن تطالب الأمم المتحدة بعدم تجديد ولاية المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز بسبب مواقفها من فلسطين - عرب فايف

0 تعليق ارسل طباعة

أعربت "البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة" عن اعتراضها على تجديد ولاية المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن فلسطين، فرانشيسكا ألبانيز، التي تنتهي فترة ولايتها الممتدة ثلاث سنوات هذا الأسبوع.

وذكرت "البعثة الأمريكية"، في رسالة بعثت بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أكدت فيها أن فرانشيسكا قد "انتهكت مدونة قواعد السلوك الخاصة بالأمم المتحدة، معتبرةً أنها غير مؤهلة لشغل هذا المنصب".

وأوضحت "البعثة الأمريكية" عبر بيان على منصة (إكس)، أن إعادة تعيين ألبانيز ستكون بمثابة تسامح من الأمم المتحدة مع الكراهية المعادية للسامية ودعم الإرهاب. واتهم البيان ألبانيز بأنها "تُشيطن إسرائيل و تدعم حركة حماس".

ومن المقرر أن يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 4 إبريل/نيسان الجاري جلسة لمناقشة تجديد ولاية ألبانيز كمقررة خاصة بشأن فلسطين لمدة ثلاث سنوات أخرى، إلا أن دولا عدة وجهات أعلنت عدم رغبتها في التجديد لها بسبب مواقفها من القضية الفلسطينية.

وفي أحدث منشور لها عبر منصة (إكس)، أكدت ألبانيز أن غزة "ليست مجرد منطقة حرب، بل هي منطقة إبادة جماعية. فغزة، تحت الحصار منذ عام 2007 -وهو جريمة حرب بحد ذاتها- وتعرضت مرارًا وتكرارًا للتدمير والمجازر العشوائية وإصابة المدنيين". وتابعت أن الأدلة على نية الإبادة الجماعية في غزة باتت دامغة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، داعيةً إلى وقفها".

وفي السياق ذاته، ومع تجدد العدوان على غزة في 18 مارس/آذار الماضي، كشفت فرانشيسكا تجاهل السلطات البريطانية للتهديدات بالقتل التي تلقّتها مؤخرًا، وأنها لم تتلقَ أي رسائل طمأنة أو اهتمام رسمي بشأن هذه التهديدات.

وكانت فرانشيسكا قد تلقّت تهديدا بالقتل من منظمة "بعتار" الإسرائيلية، التي حددت عصر يوم 18 مارس/آذار لاستهدافها بجهاز بيجر لاسلكي، على غرار عملية تفجيرات البيجر التي نفذتها إسرائيل ضد مقاتلي حزب الله اللبناني في سبتمبر/أيلول 2024، والتي تسبّبت في مقتل وإصابة العشرات.

وذكرت ألبانيز، لوسائل إعلامية، في ردها على الاتهامات الموجهة إليها بمعاداة السامية: "تسعى مجموعات مؤيدة لإسرائيل لاتهامي بمعاداة السامية في كل مرة أطالب بالعدالة للفلسطينيين". وتطرقت إلى أن تدمير غزة لا يقتصر على التدمير المادي بل يشمل أيضًا إبادة جماعية بيئية وطبية وتعليمية، مشيرة إلى أن هذه الأفعال جزء من خطة إسرائيلية تهدف إلى تحقيق "إسرائيل الكبرى" على حساب الشعب الفلسطيني.

وتحدثت ألبانيز عن التواطؤ الأمريكي في الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين، في إشارة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول تهجير سكان غزة، مؤكدةً أن هناك دورًا بارزًا للولايات المتحدة في استمرار الأزمة في المنطقة.

واستأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر الـ 18 من آذار/مارس 2025 الماضي عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار طوال الشهرين الماضيين.

وبدعم أميركي أوروبي، ترتكب "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق