أعلنت وزارة التربية والتعليم تعديلات جديدة في أوزان التقييم النسبي لمواد الحلقة الثانية في سياسة التقييم والامتحانات، إذ تضمنت زيادة نسبة التقييم النهائي لمادتَي الدراسات الاجتماعية والتربية الإسلامية إلى 70%، مقارنة بـ60% لمواد المجموعة «A»، مثل اللغة العربية والرياضيات والعلوم.
وقالت الوزارة - عبر نسخة محدثة من الدليل الإرشادي لسياسة التقييم، الذي اطلعت «الإمارات اليوم» على تفاصيله - إنه سيتم احتساب 30% فقط من الدرجة النهائية لهاتين المادتين، من خلال التقييمات التكوينية خلال الفصول الدراسية الثلاثة، و70% من الدرجة على التقييم المركزي في نهاية العام الدراسي، ما يعكس أهمية هذه المواد في المنظومة التعليمية.
وأفادت الوزارة بأن توزيع درجات مادتَي التربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية والأخلاقية، بواقع 25% للتقييم المدرسي، و10% للتقييم المركزي في الفصل الدراسي الأول، وتخصص لها في الفصل الدراسي الثاني 25% للتقييم المدرسي، و10% للمشاريع، و10% للتقييم المركزي، مقابل 25% للتقييم المدرسي، و10% للتقييم المركزي في الفصل الدراسي الثالث.
وأدرج الدليل معايير جديدة لتقييم المهارات الحياتية والاجتماعية، مثل مهارات التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات، بهدف إعداد الطلاب بشكل أفضل لمتطلبات سوق العمل والحياة العملية، كما تم تحديث آليات إعادة التقييم، حيث يُمنح الطلاب الذين لم يحققوا المستوى المطلوب فرصة لتحسين أدائهم وفق ضوابط محددة.
وفي المقابل، فإن مواد المجموعة «B»، التي تضم التربية البدنية والفنون والتصميم الإبداعي والابتكار (CCDI)، ستظل تحافظ على توزيع الدرجات السابق، حيث تشكل التقييمات التكوينية 70% من الدرجة النهائية، بينما يمثل التقييم النهائي 30% فقط.
وأوضحت الوزارة أن جميع درجات التقييم التكويني تُرصد تحت مسمى «مدرسي»، وتُحسب الدرجات من 100، أما في مواد المجموعة (A)، التي تشمل اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية، فسيتم توزيع الدرجات بواقع 40% من التقييم النهائي في نهاية العام، مقابل 60% من التقييمات التكوينية على مدار الفصول الدراسية.
وفي سياق متصل، أعلنت الوزارة تفاصيل خطة إدارة اختبارات الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي الجاري، إذ تشمل جميع المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج الوزارة، وتركز على تنظيم مواعيد الاختبارات وآليات الغياب والإعادة، مع التشديد على مكافحة الغش، وأهمية التزام التعليمات الفنية والإدارية.
وحذرت الوزارة - ضمن خطتها التي اشتملت على ضوابط وإجراءات العملية الامتحانية - من أي محاولة للغش أثناء الاختبارات، مؤكدة أن العقوبات قد تصل إلى منح الطالب درجة صفر في المادة المعنية، كما يتم تسليم نسخ ورقية عاجلة لحالات الغياب إلى لجان الوزارة المختصة يومياً.
وأفادت الوزارة بأن الاختبارات التجريبية (B) ستنعقد من الثالث إلى السابع من مارس المقبل، تليها اختبارات المجموعة (A)، التي تنطلق يوم الإثنين 10 مارس، وتستمر حتى الأربعاء 19 من الشهر ذاته، مع التأكيد على أن أي غياب يجب أن يكون مرفقاً بعذر رسمي يتم تسليمه لإدارة المدرسة ورقياً بوقت مبكر.
وأشارت إلى نشر قوائم قاعات الاختبارات مساء يوم الأحد الذي يسبق الاختبارات، الموافق التاسع من مارس المقبل، متضمنة أسماء الأجنحة والقاعات.
وكانت الوزارة حددت يوم أمس آخر موعد لتسليم المشاريع الطلابية والأعمال المتميزة المتعلقة بالسلوك، ويجب تقديم الدرجات وفق اللوائح المعتمدة، على أن يتم الاعتماد الفوري للدرجات بمجرد صدور القرار الإداري بهذا الشأن.
واشتملت الخطة على ضوابط وآليات الغياب والإعادة، إذ أوضحت الوزارة أن الاختبارات التعويضية تُعقد حصرياً للمتغيبين بعذر مقبول، مشددة على عدم وجود فرصة أخرى لإعادة الاختبارات، لمن لم يحضروا، وسيتم الإعلان لاحقاً عن جدول خاص بهذه الاختبارات.
التعلم عن بُعد في المدارس الحكومية أيام «الجمعة» في رمضان
خصصت وزارة التربية والتعليم يوم الجمعة من كل أسبوع ليكون التعلم عن بُعد لطلبة المدارس الحكومية خلال شهر رمضان، إذ أعلنت عن إطلاق مبادرة «رمضان مع الأسرة»، التي تهدف إلى تعزيز الروابط الأسرية، ودعم القيم المجتمعية.
وأوضحت الوزارة، أمس، عبر حسابها الرسمي على موقع «إكس»، أن المبادرة تستثني الطلبة الذين اعتُمدت جداول اختباراتهم خلال أيام الجمعة في شهر رمضان، حيث ستُعقد هذه الاختبارات حضورياً في مواعيدها المحددة مسبقاً، وفقاً للجداول المعتمدة من قبل الوزارة.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن الكوادر التربوية ستواصل عملها في المدارس خلال أيام الجمعة حضورياً، مع إمكانية استقبال الطلبة في المدارس، في حال رغبة أولياء الأمور، بشرط التنسيق المسبق مع المدرسة، لضمان تنظيم العملية التعليمية بما يتماشى مع الأهداف التربوية للمبادرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
0 تعليق