نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عائلة بيباس لحكومة نتنياهو: "كان بإمكانهم إنقاذكم" - عرب فايف, اليوم الأربعاء 26 فبراير 2025 05:47 مساءً
شيعت الآلاف في إسرائيل جثامين أفراد عائلة بيباس بعد تسلمهم من قطاع غزة، وسط دعوات بمحاسبة المسؤولين عن مقتلهم.
في جنازة كبيرة، استقبلت عائلة بيباس الإسرائيلية جثامين شيري بيباس وطفليها كفير وأريئيل في مقبرة زوهار قرب تجمع نير عوز في جنوب إسرائيل، يوم الأربعاء.
وكانت هذه الجنازة لحظة فارقة، إذ ضمّت حشوداً ضخمة من المشيعين الذين تجمّعوا لتوديع ضحايا هجوم السابع من أكتوبر 2023.
ورغم حالة الحزن التي اجتاحت الحاضرين، لم تخلُ الجنازة من كلمات قاسية أطلقتها عائلة بيباس في وجه المسؤولين الإسرائيليين، حيث طالبتهم بتحمل المسؤولية عن مقتل أحبائهم.
عائلة بيباس تدعو نتنياهو لتحمل المسؤولية
في تصريحات حادة، دعت أوفري بيباس، التي فقدت شقيقتها وزوجها وابنَيها، جميع المسؤولين الإسرائيليين إلى تحمل مسؤولية مقتل أفراد عائلتها، مؤكدة أن "التحقيق في الإخفاقات كان ضرورياً قبل الحديث عن المسامحة".
وقالت عائلة بيباس: "كان بإمكانهم إنقاذكم لكنهم فضلوا الانتقام، كان يجب ألا تحدث هذه الكارثة".
وأضافت أن "ما كان يجب أن يحدث ذلك، ولا يجب أن يتكرر أبداً".
قصة مأساوية وخيانة أمل
في مشهد مفعم بالدموع، وقف أفراد العائلة والأصدقاء لتوديع شيري وطفليها الذين قُتلوا أثناء احتجازهم في قطاع غزة بعد هجوم 7 أكتوبر.
خلال تلك الهجمات، تم أسر 251 شخصاً من جنوب إسرائيل، ومن بينهم شيري وطفلاها، بعد أكثر من 500 يوم من الاحتجاز، تم تسليم جثثهم في إطار اتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه مع إسرائيل في 19 يناير 2025.
كان شيري وطفلاها أحد الرموز المؤلمة للأزمة التي اندلعت بعد الهجوم المفاجئ من حركة حماس.
وقد أثار مقتلهم موجة من الانتقادات الشديدة ضد العمليات العسكرية الإسرائيلية، فيما أكدت عائلة بيباس أن تلك الحادثة لم تكن مجرد ضحية للحرب، بل كانت نتيجة للإخفاقات الميدانية والإدارية في التعامل مع ملف الأسرى.
اتهامات متبادلة بشأن المسؤولية
وكانت حماس قد أعلنت في نوفمبر 2023 عن مقتل شيري وطفليها جراء ضربة جوية إسرائيلية، فيما اتهم الجيش الإسرائيلي، الجمعة الماضية، الفصائل الفلسطينية بقتل الطفلين "بدم بارد" أثناء احتجازهم في غزة.
ورفضت عائلة بيباس أن يتم الكشف عن كيفية مقتلهم بشكل علني، معتبرة أن الكشف عن التفاصيل يمكن أن يزيد من الألم والأسى.
أزمة الأسرى ومعاناة مستمرة
تظل قضية الأسرى الفلسطينيين في غزة واحدة من القضايا الأكثر سخونة في إسرائيل.
إذ في حين تم تحرير بعض المحتجزين في إطار اتفاق الهدنة، ما زال هناك العديد من الأسرى الفلسطينيين في قبضة الاحتلال، في وقت يستمر فيه النزاع في التأثير على حياة المدنيين في كلا الجانبين.
متى ستنتهي هذه الحلقة المفرغة؟
ورغم مرور أكثر من عام ونصف على الهجوم، يبقى السؤال العميق في ذهن كل من فقد عزيزًا: متى سيتوقف هذا العنف؟ وهل ستظل عملية تبادل الأسرى محكومة بالاتفاقات المؤقتة، أم أن هناك خطوات حقيقية لإنهاء الصراع بشكل مستدام؟
0 تعليق