استشاري لـ ”اليوم“: إجازة العيد فرصة لضبط ”الساعة البيولوجية“ للأطفال - عرب فايف

0 تعليق ارسل طباعة
دعا أستاذ واستشاري غدد الصماء وسكري الأطفال بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة البروفيسور عبدالمعين عيد الأغا، طلبة المدارس باستغلال أيام إجازة عيد الفطر في ضبط الساعة البيولوجية تمهيدا للعودة لاستئناف الفصل الدراسي الثالث.
وأوضح أن ضبط الساعة البيولوجية بعد الشهر الفضيل يساعد كثيرًا في عدم التعرض لكثير من الأعراض الجانبية التي قد تحدث بسبب مواصلة السهر طويلاً ومنها نعاس النهار المتكرر، الصداع، تقلب المزاج، عدم التركيز، الشعور بالكسل والخمول.
وقال لـ ”اليوم“ إن طلبة المدارس وطوال الشهر الفضيل تعودوا على نمط اجتماعي مختلف عن الشهور الأخرى بسبب خصوصية وروحانية الشهر الفضيل، إذ تختلف مواعيد النوم والأكل والدراسة، ولكن الآن ومع انتهاء الشهر الفضيل يجب على طلبة المدارس العودة تدريجيًا إلى الساعة البيولوجية السابقة عبر استغلال أيام الإجازة المتبقية.

البروفيسور عبدالمعين عيد الأغا

تسمية


ضبط الساعة البيولوجية في العيد


وحول ضبط وآلية عمل الساعة البيولوجية تابع بقوله:
تعتبر الساعة البيولوجية نظامًا داخليًا في الجسم يتحكم بتنظيم العديد من وظائفه مثل دورة الاستيقاظ والنوم، وإفراز الهرمونات، وحرارة الجسم الداخلية، والشهية، والهضم، وفقًا لإيقاع يومي يتكرر كل 24 ساعة تقريبًا، وهو ما يسمى بإيقاع الساعة البيولوجية، وبذلك يعد تنظيم وقت النوم عند طلبة المدارس من الآن.
وسيلة فعالة لإعادة ضبط الساعة البيولوجية، لذا ينصح بالنوم والاستيقاظ المبكر يوميًا، على أن يشمل ذلك إجازة نهاية الأسبوع، لذا يجب تغيير وقت النوم تدريجياً خلال هذه الأيام التي يتمتع فيها الأبناء بالإجازة.
وأضاف: "هناك فوائد عديدة للنوم المبكر عند الأبناء بمختلف الشرائح العمرية ومن ذلك منح الأطفال فرصة أكبر للنمو؛ حيث يطلق الجسم أثناء النوم هرمون النمو الذي يلعب دورًا حيويًّا في تطوير الأنسجة والعظام".


النوم المبكر للأطفال


وأكمل "الأغا": "الأطفال الذين ينامون باكرًا يميلون إلى أن يكونوا أطول وأقوى؛ مما يساهم في صحتهم العامة، وبجانب ذلك تعزيز التركيز والانتباه في المدرسة، فالأطفال الذين ينامون في وقت مبكر يكونون أكثر انتباهًا في المدرسة؛ مما يساهم في تحسين أدائهم الدراسي، وإضافة إلى ذلك فالأطفال الذين ينامون لوقت متأخر يميلون إلى استهلاك المزيد من السعرات الحرارية، وبالتالي تناول المزيد من الطعام، بينما النوم المبكر يسهم في تنظيم الشهية والتمثيل الغذائي، مما يساعد على تقليل مخاطر السمنة.
وجدد البروفسور الأغا تأكيده على أنه بجانب ضرورة عدد ساعات النوم، إلا أن وقت النوم يشكل أهمية كبيرة، فالأطفال الذين يذهبون إلى السرير للنوم في وقت متأخر لا يحصلون على كفايتهم من النوم العميق الذي يوفر لهم الراحة ويمنحهم النشاط الذي يحتاجون إليه في اليوم التالي، بالإضافة إلى الفوائد الصحية الأخرى ومنها تجديد الخلايا، وإصلاح العضلات، وإفراز هرمونات النمو، وكل هذه العمليات حيوية يمارسها الدماغ أثناء فترات النوم العميق ليلاً.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق