فرهاد مجيدي: لـدي ذكريات رائعة مع جمهور الوصل والعين والأهلي - عرب فايف

0 تعليق ارسل طباعة

أكد مدرب فريق البطائح، الإيراني فرهاد مجيدي، أنه يملك ذكريات رائعة في الإمارات منذ أن جاء إلى الدوري لاعباً في عام 2001، ليحقق العديد من الإنجازات ويسطر الكثير من الذكريات مع جمهور الوصل والعين والأهلي (شباب الأهلي حالياً)، مشيراً إلى أن عائلته مقيمة معه وأبناءه ولدوا ودرسوا وعاشوا في الإمارات، وهو ما يربطه كثيراً بالدولة وجمهورها والأصدقاء فيها.

ونجح المدرب الإيراني فرهاد مجيدي، في تحويل وجهة فريقه البطائح من الاتجاه للهبوط خلال الدور الأول، إلى الوجود في منتصف جدول ترتيب دوري أدنوك للمحترفين حالياً، بعدما حقق فوزاً مهماً على النصر في ملعبه بهدف دون مقابل، أول من أمس خلال الجولة 19 من الدوري، ليصل البطائح إلى النقطة 19 بفارق تسع نقاط عن دبا الحصن صاحب المركز قبل الأخير في جدول الترتيب، بينما يتأزم موقف النصر بعدما تعرض للخسارة الرابعة على التوالي، ويبقى عند رصيده السابق 26 نقطة.

وعن الفوز المهم وحصد النقاط الثلاث أمام فريق النصر في ملعبه، قال فرهاد مجيدي، لـ«الإمارات اليوم»: «أتوجه بالشكر إلى لاعبي فريقي لتحقيق الفوز المهم على ملعب النصر. لاعبو البطائح قدموا كل ما لديهم، وصنعنا العديد من الفرص، ولكن لم ننجح إلا في إحراز هدف واحد، بالنسبة لي النتيجة إيجابية، ولكن هناك مشكلة في إضاعة الفرص السهلة أمام المرمى، وكان ذلك يحدث من قبل أيضاً، وهو ما أثر في الفريق وترتيبه، سنتعامل مع هذه المشكلة، وهي إهدار الفرص السهلة، كان بإمكاننا أن نحرز عدداً أكبر من الأهداف».

وعن تحول النتائج منذ أن تولى قيادة الفريق، وماذا طلب من لاعبيه، أضاف فرهاد: «طلبت من لاعبي الفريق عدم الخوف ولعب كرة القدم والاستمتاع بها، وهو ما حدث في مباراة النصر، وتوقعت أن نعود بالنقاط الثلاث من ملعب النصر، بسبب رغبة لاعبي الفريق في حصد نقاط المباراة. كانت لديهم الرغبة الكبيرة في تحقيق الفوز، والنصر فريق كبير ويملك مدرباً قديراً، ولكن رغبة لاعبي البطائح كانت أكبر».

وعن حياته في الإمارات وسبب حب الجمهور له، قال المدرب الإيراني: «أملك ذكريات رائعة في الإمارات منذ أن لعبت مع الوصل في عام 2001، حيث أملك أوقاتاً رائعة مع الوصل وتحقيق البطولة الآسيوية مع العين، إضافة إلى تحقيق بطولات مع فريق الأهلي، واللعب للنصر أيضاً، ولدي أصدقاء هنا، ولدي العديد من الأوقات الرائعة، مع الجمهور. أبنائي ولدوا ودرسوا هنا في الإمارات، وكل تفاصيل حياتهم بالإمارات وهو ما يجعلنا نعيش في سعادة، أحب الإمارات، خصوصاً أن الأشخاص هنا في الإمارات رائعون، وهذا ما يجعلني سعيداً جداً أنا وأسرتي».

فرهاد مجيدي:

. طلبت من لاعبي البطائح عدم الخوف ولعب كرة القدم والاستمتاع بها.

. لدي أوقات رائعة مع الجمهور.. وأبنائي ولدوا ودرسوا هنا في الإمارات.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق