الجمعية الفلكية: رصد هلال شوال غير ممكن السبت بكل الوسائل التكنولوجية الحالية #عاجل - عرب فايف

0 تعليق ارسل طباعة
جو 24 :

- الجمعية الفلكية: هلال شوال سيمكث السبت في سماء عمّان 10 دقائق فوق الأفق وعمره قرابة 5 ساعات

- الجمعية الفلكية: من "غير الممكن" رؤية أو رصد القمر السبت بشتى الوسائل من الأردن والعالم الإسلامي

- الجمعية الفلكية: رصد قمر شوال بعد غروب الشمس "غير ممكن" بالعين المجردة والتلسكوبات وبالتصوير الومضي

- الجمعية الفلكية: من يدعي استطاعته رصد هذا الهلال بشتى الوسائل، فليتقدم بدليله وصور الهلال إلى دائرة الإفتاء العام

- الجمعية الفلكية: أقل مكث لهلال تمت رؤيته بالعين المجردة كان 29 دقيقة وأقل عمر هلال تمت رؤيته بالعين المجردة فكان 15 ساعة و33 دقيقة

أوضح رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي، السبت، المعطيات الفلكية لهلال شهر شوال 1446 هجريا، في عمّان، إذ يحدث الاقتران (المحاق) الساعة 1:58 من بعد ظهر السبت 29 آذار الحالي، وتكون زاوية ارتفاع القمر فوق الأفق لحظة غروب الشمس 1.4 درجة، والزاوية بين القمر والشمس (الاستطالة) 2.2 درجة.

وفي حديثه، أكد السكجي، أن الهلال سيمكث 10 دقائق فوق الأفق، وعمره 4 ساعات و56 دقيقة، ودرجة الإضاءة 0.1%، مضيفا أنه سيكون أيضا فوق الأفق في جميع المدن والعواصم العربية؛ مثلا في القاهرة يمكث فوق الأفق 11 دقيقة، وفي القدس 10 دقائق وفي مكة المكرمة 7 دقائق، ومراكش 18 دقيقة.

وبين أن الحسابات الفلكية الدقيقة تؤكد أن الاقتران سيحدث، وأن "القمر" يكون موجودا فوق الأفق بعد غروب الشمس يوم السبت في معظم العالم الإسلامي، لكن من "غير الممكن" رؤية أو رصد هذا القمر بشتى الوسائل من الأردن والعالم الإسلامي حسب جميع معايير رؤية الأهلة القديمة والحديثة؛ مثل معيار البابليين، ومعيار البتاني، ومعيار إلياس، ومعيار شيفر، ومعيار دانغون، ومعيار يالوب، ومعيار علاوي، ومعيار عودة.

وأشار السكجي إلى أن "القيم القصوى" المدونة في "المشروع الإسلامي لرصد الأهلة" تظهر أن أقل مكث لهلال تمت رؤيته بالعين المجردة كان 29 دقيقة، أما أقل عمر هلال تمت رؤيته بالعين المجردة فكان 15 ساعة و33 دقيقة وأقل استطالة بالعين المجردة (بعد الهلال عن الشمس) كانت 7.6 درجة، أما بالنسبة للرصد باستخدام التلسكوبات فأقل مكث كان 20 دقيقة وأقل عمر 17 ساعة وأقل استطالة كانت 6.0 درجة.

وأوضح السكجي أن القيم القصوى والأرقام القياسية للاستطالة بالتصوير الومضي (speckle imaging)، وتسمى تجاوزا (CCD)، فهي 4.4 في العالم الإسلامي والرقم القياسي على مستوى العالم 3.4، وهي منشورة وموثقة، بينما الاستطالة عند غروب شمس السبت فهي 2.2، وهذه أقل من القيم القياسية القصوى في جميع قواعد البيانات الموثقة حتى الآن، ناهيك عن الجوانب الفقهية الجدلية لهذه الصور.

وشدد على أن رصد قمر شوال بعد غروب الشمس "غير ممكن" في العالم الإسلامي بالعين المجردة والتلسكوبات وبالتصوير الومضي CCD.

وبين أن التحدي لرصد هلال شوال الحالي الصغير والخافت جدا والمتدني فوق الأفق والقريب جدا من الشمس موجود لأسباب فيزيائية عديدة؛ وتندرج باختصار من التشويش والتشوهات عند الأفق وزيادة الكتلة الجوية والانكسارات والتشتت وظواهر الامتصاص والتباين وشفافية السماء ووهج الشمس والتي كلها تزيد عند الأفق، تجعلنا نؤكد عدم إمكانية رصده بجميع التلسكوبات الأرضية الصغيرة والكبيرة، والأخيرة (8 و10، 12 متر)، والتي معظمها خارج العالم العربي.

وأوضح السكجي أنها ليست مصممة للرصد الفلكي بالقرب من الأفق، بل مصممة لدراسة أعماق الكون وخاصة في الارتفاعات العالية فوق الأفق، وكذلك الأمر في التلسكوبات الفضائية مثل تلسكوب هابل الفضائي وتلسكوب جيمس ويب التي لا تستخدم لرصد أجرام قريبة "زاويا" من الشمس والتي تؤدي إلى تلف في المجسات والحساسات بسبب الإشعاع الشمسي القوي.

وأشار إلى أنه من الممكن استخدام تلسكوبات فضائية شمسية مجهزة بكوروناغراف على غرار (سوهو)، لكن بإطلاقه في أماكن أخرى مثل نقطة لاجرانج 2 حتى يكون التلسكوب الفضائي خلف القمر وليس أمامه، لكن هذا الأمر يحتاج إلى إعداد وبناء وتطوير كبير.

وجدد السكجي التأكيد على أن رصد هذا الهلال الخافت جدا في الأفق المتدني وقريب جدا من الشمس والمكث والعمر الصغير جدا "غير ممكن" في العالم الإسلامي بالعين المجردة ولا بالتلسكوب أو حتى بالكاميرات المتصلة بالتلسكوبات بكافة أنواعها وتقنيتها الحالية، بالاستناد على جميع المعايير القديمة والحديثة والخبرات المتراكمة الحالية والسابقة في "المشروع الإسلامي لرصد الأهلة" والذي تمتد قواعد بياناته في العصر الحديث إلى أكثر من 150 سنة والذي يضم أكثر من 3000 رصد موثق للأهلة قام بها ووثقها محترفي رصد الأهلة في العالم.

وأكد على أنه "من يدعي استطاعته رصد هذا الهلال بشتى الوسائل، فليتقدم بدليله وصور الهلال ومواصفات التلسكوب والكاميرا والملحقات الأخرى والموقع الجغرافي الدقيق (خط الطول والعرض والارتفاع) وتفاصيل الظروف الفلكية المعيارية للرصد والأحوال الجوية التفصيلية إلى دائرة الإفتاء العام، وهي الجهة الرسمية التي تعلن بداية الأشهر الهجرية وخاصة شهر رمضان والأعياد الإسلامية".

(المملكة)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق