رياضيون: بعد مهدي علي.. 7 مدربين قادوا المنتخب بلا إنجاز منذ 8 سنوات - عرب فايف

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رياضيون: بعد مهدي علي.. 7 مدربين قادوا المنتخب بلا إنجاز منذ 8 سنوات - عرب فايف, اليوم الخميس 27 مارس 2025 11:19 مساءً

منذ نحو ثماني سنوات، وتحديداً عام 2017، رحل المدرب الوطني، مهدي علي، عن تدريب المنتخب الوطني الأول بكرة القدم، تاركاً إرثاً من الإنجازات التي حققها «الأبيض»، على رأسها الفوز بلقب كأس الخليج مع جيل من اللاعبين ذاع صيته خليجياً وعربياً وآسيوياً، لكن منذ ذلك الوقت تعاقب على تدريب المنتخب سبعة مدربين حتى هذه اللحظة التي شهدت إقالة البرتغالي باولو بينتو، صباح أول من أمس، ولم ينجح أي منهم في الوصول بالمنتخب إلى المستوى المأمول أو السير خطوة إلى الإمام من المكان الذي وصل إليه مهدي علي، بل على العكس شهد المنتخب تراجعاً على صعيد جميع مشاركاته، ما وضع علامات استفهام حول ذلك.

واعتبر رياضيون أن تعاقب سبعة مدربين خلال ثماني سنوات، أي منذ رحيل المدرب الوطني مهدي علي، مع عدم ترك أي بصمة فنية في المنتخب ورغم أنهم أسماء كبيرة في مجال التدريب يضع علامات استفهام حول تحديد المشكلة، خصوصاً أن المدرب بينتو، الذي أقيل منذ يومين، بسبب تراجع حظوظ المنتخب في التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم 2026، حظي بدعم كبير من اتحاد الكرة، وتوفرت له كل الإمكانات من عناصر محترفة جاهزة للعب تم تجنيسها وفتحت أمامه جميع الأبواب، إلا أنه ظل يدور في حلقة مفرغة من الملاحظات الفنية على أدائه في المباريات، واقترب من ختام التصفيات وهو لايزال في مرحلة التجريب للاعبين.

وقال الرياضيون لـ«الإمارات اليوم» إن المشكلة في المنتخب تكمن إلى جانب كثرة التغييرات في المدربين وعدم الاستقرار على صعيد الجهاز الفني للمنتخب، في وجود خلل في المنظومة، فضلاً عن تأثر المنتخب بعملية الإحلال والإبدال والتغييرات الكبيرة التي حدثت في صفوفه بعد رحيل مهدي علي، وذلك برحيل جيل كامل من اللاعبين وحل مكانه جيل جديد كان بحاجة إلى الصبر عليه، إضافة إلى عدم اختيار اتحاد الكرة لمدرب مناسب يمكنه توظيف إمكانات اللاعبين الموجودين وخلق الشغف الكروي والطموح لدى الجيل الحالي كمجموعة، فضلاً عن أن اللجنة الفنية في اتحاد الكرة غير مفعلة بالشكل المطلوب.

وأضاف الرياضيون أن «المشكلة ليست في المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب وحدهم، بل هنالك عوامل عدة في منظومة العمل، لأنه على الرغم من أنه تعاقب على المنتخب خلال السنوات الماضية التي أعقبت رحيل المدرب السابق للمنتخب مهدي علي أكثر من جيلين من اللاعبين فإن المنتخب لم يحقق طوال هذه السنوات أي إنجاز يذكر، سواء على صعيد كأس الخليج أو كأس آسيا أو التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وآخر إنجاز حققه المنتخب كان فوزه بلقب خليجي 21 في 2013 في عهد المدرب مهدي علي، ثم بدأت مسيرة المنتخب في التراجع، لذلك فإن المنتحب بحاجة إلى إعادة نظر بشكل كامل».

وتعاقب على تدريب الأبيض خلال ثماني سنوات سبعة مدربين، من بينهم الهولندي مارفيك الذي تولى تدريب المنتخب على فترتين، إذ إنه عقب رحيل مهدي علي تعاقد اتحاد الكرة مع الأرجنتيني إدغار باوزا الذي استمر لفترة قصيرة جداً وخلفه الإيطالي ألبرتو زاكيروني قبل أن تتم إقالته ليتولى المهمة الهولندي مارفيك الذي رحل بدروه وخلفه الصربي إيفان يوفانوفيتش الذي لم يقدم للمنتخب أي مباراة حتى موعد إقالته، وخلفه الكولومبي بينتو، الذي لم يستمر هو الآخر فترة طويلة، ليعقبه مجدداً الهولندي مارفيك، لكنه رحل ليقود المنتخب الأرجنتيني أروابارينا قبل أن تتم إقالته ويخلفه البرتغالي باولو بينتو الذي تمت إقالته أخيراً.

 

مدربون بلا إنجاز

وقال الإداري الرياضي والمحلل الفني، جمعة العبدولي، إنه رغم تعاقب هذا العدد الكبير من المدربين على تدريب المنتخب خلال ثمانية أعوام، فإنهم للأسف الشديد لم يتركوا أي بصمة ولم يحققوا أي إنجاز يذكر، إذ آخر إنجاز حققه المنتخب كان في عهد المدرب السابق مهدي علي، الذي قاده للتتويج بلقب كأس الخليج 21 في البحرين في 2013، وبعده لم يحقق المنتخب أي إنجاز يذكر سواء على صعيد بطولات كأس الخليج أو كأس آسيا أو التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

وتابع العبدولي: «المشكلة ليست في المدربين وحدهم وإنما في المنظومة التي تحتاج إلى إعادة نظر، ممثلة في الإدارة والمدربين الذين يتم التعاقد معهم لتدريب المنتخب، وكذلك في اللاعبين».

وأضاف: «من أهم أسباب تراجع المنتخب في الفترة الماضية أيضاً هو اختفاء نجوم مميزين، مثل عمر عبدالرحمن وعلي مبخوت وإسماعيل الحمادي، وأحمد خليل وعامر عبدالرحمن ومحمد فوزي، بجانب تراجع اهتمام بعض اللاعبين بالانضمام إلى المنتخب وافتقاد لاعبي المنتخب الشغف والطموح».

وأكمل العبدولي: «صحيح أن المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب في الفترات الماضية لهم دور في عملية تراجع المنتخب، لكن هناك أيضاً أموراً أساسية لها دور في هذا التراجع، من بينها نوعية اللاعبين الذين انضموا إلى المنتخب، وافتقاد بعض اللاعبين للشغف والرغبة والطموح، بجانب عدم قيام اتحاد الكرة باختيار المدرب المناسب لهذه المجموعة من لاعبي المنتخب».

 

افتقاد المدرب القائد والمحنك

وقال اللاعب الدولي السابق، فيصل خليل، إن «المنتخب واجه بعد رحيل مهدي علي، بعض الصعوبات أبرزها رحيل جيل كامل من اللاعبين ليحل محله جيل جديد، كما أن المنتخب حدثت فيه أيضاً تغييرات كثيرة جداً بانضمام لاعبين جدد وهذا أمر طبيعي، ورغم أن المنتخب يضم عناصر مميزة فإنه افتقد القائد والمدرب المحنك صاحب البصمة الذي يمكنه توظيف إمكانات هؤلاء اللاعبين بشكل صحيح لمصلحة المنتخب كمجموعة وليس كأفراد».

وأضاف فيصل خليل: «المشكلات التي عاناها المنتخب خلال السنوات الماضية وحتى الآن تُعد مشتركة، من بينها التغييرات التي حدثت في الأجيال التي تعاقبت على المنتخب، وكذلك كثرة تغيير المدربين، وعدم الاستقرار، لأن المنتخب يضم في صفوفه مجموعة مميزة من اللاعبين كأفراد، وأن هؤلاء اللاعبين كانوا بحاجة إلى الصبر عليهم بعد رحيل الجيل السابق من اللاعبين».

وتابع فيصل خليل: «التراجع الذي حدث في المنتخب بالفترة الأخيرة كان متوقعاً، نظراً للتغييرات المستمرة التي شهدها المنتخب من خلال تغيير جيل كامل من اللاعبين، وهذا الجيل الحالي في المنتخب يملك الإمكانات الفنية من ناحية جودة اللاعبين خصوصاً في الفترة الأخيرة وتحديداً من بعد 2013، وهي الفترة التي شهد فيها المنتخب وجود مجموعة مميزة من اللاعبين كأفراد، لكنهم كما ذكرت افتقدوا للقائد وللمدرب الذي يمكنه توظيف إمكاناتهم».

وأوضح خليل: «المنتخب في عهد بينتو كان يحقق نتائج جيدة ويفوز لكن دون أداء مقنع، وحالياً بينتو رحل عن المنتخب، لكن السؤال الأهم من المدرب الذي سيأتي بعده ولديه القدرة على توظيف إمكانات لاعبي المنتخب، خصوصاً أن لدينا منتخباً جيداً، وأن لاعبي المنتخب الحالي هم الأفضل على صعيد التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، وقد شاهدنا في المنتخب في عهد بينتو مجموعة من اللاعبين المميزين، مثل كايو لوكاس ولوان بيريرا وغيرهما من اللاعبين».

 

دور اللجنة الفنية

من جانبه، قال المحاضر الدولي في كرة القدم، عمر الحمادي، رداً على سؤال عن أسباب إخفاقات المنتخب المتوالية بعد عهد مهدي علي، ومن يتحمل مسؤوليتها: «اللجنة الفنية في اتحاد الإمارات لكرة القدم تتحمل جزءاً من مسؤولية هذه الإخفاقات من خلال النقاط التالية: المشاركة في البطولات لكن من دون وضع هدف رئيس من هذه المشاركات، واتحاد الكرة لم يوفق في اختيار مدرب مناسب للمنتخب الأول من بعد مهدي علي، والاعتماد حالياً على اللاعبين الذين حصلوا على الجنسية الإماراتية أخيراً مع عدم وضع خطة لتطوير المراحل السنية لإعداد لاعبين للمستقبل، وعدم مواكبة نتائج المنتخبات الوطنية في المراحل السنية، وهي من إخفاق إلى آخر، ما يدل على عدم وجود جيل للمستقبل، واللجنة الفنية في اتحاد الكرة غير مفعلة بشكل كبير، بجانب أنها تترك مدرب المنتخب يتصرف بما يراه مناسباً دون الجلوس معه ومناقشته على اختياراته وإخفاقاته.

واللاعبون الحاليون في المنتحب ليسوا هم أفضل من يمثل ويرفع شعار المنتخب، بل هنالك الأفضل، ولابد من اختيار اللاعبين الأكثر جاهزية لتمثيل المنتخب ومناقشة المدرب في اختياراته، وعدم ترك القرار كاملاً له».

وأضاف عمر الحمادي: «المنتخب بحاجة إلى وضع خطة استراتيجية للمراحل القادمة وتنفيذها على أرض الواقع، تزامناً مع إيجاد حلول عاجلة لإنقاذ حظوظه في التأهل لكأس العالم».

وأكمل الحمادي: «المرحلة الحالية بحاجة إلى لجنة مدربين، تتألف من مدرب أجنبي مع مساعدين مواطنين لديهم الصلاحية في اتخاذ قرارات مع المدرب، في حالة تم اختيار مدرب أجنبي».


نتائج المنتخب بعد رحيل مهدي علي في 2017

• فقدان لقب خليجي 23 في الكويت، بعد الخسارة أمام عُمان بركلات الترجيح في المباراة النهائية.

• الخروج من خليجي 24 في قطر من دور المجموعات.

• الخروج من خليجي 25 في العراق من دور المجموعات.

• الخروج من خليجي 26 في الكويت من دور المجموعات من دون أن يحقق أي فوز.

• الخروج من كأس آسيا، التي أقيمت بالإمارات في 2019، من الدور نصف النهائي.

• الخروج من كأس آسيا 2023 في قطر من الدور ثُمن النهائي.

• أخفق في التأهل لكأس العالم 2022 رغم بلوغه الملحق المؤهل للمونديال، لكنه خسر أمام أستراليا ليتبدد الحلم.

• حساباته حالياً في التأهل المباشر لكأس العالم 2026 باتت معقدة وتحتاج إلى معجزة.


مدربون تعاقبوا على تدريب المنتخب منذ 2017

• إدغار (فبراير 2017 إلى سبتمبر من العام نفسه).

• زاكيروني (أكتوبر 2017 إلى فبراير 2019).

• مارفيك (مارس 2019 إلى ديسمبر من العام نفسه).

• إيفان يوفانوفيتش (ديسمبر 2019 إلى أبريل 2020).

• خورخي بينتو (يونيو 2020 إلى نوفمبر من العام نفسه).

• إعادة تعيين مارفيك مجدداً (ديسمبر 2020 إلى فبراير 2022).

• أروابارينا (فبراير 2022 إلى يونيو 2023).

• باولو بينتو (يونيو 2023 إلى مارس 2025).

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق