تعرّض ثلاثة مدربين للإقالة من مناصبهم في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، في الجولتين الماضيتين للمسابقة، اللتين أقيمتا خلال شهر رمضان: مدرب دبا محمد عبيد الخديم، ومدرب العربي، البحريني عيسى الحمداني، ومدرب مصفوت معتز عبدالله، في مشهد فني غير مألوف، خصوصاً أن المدربين المقالين سبق لهم تحقيق نتائج إيجابية مع فرقهم في جولات عدة، لكنها لم تشفع لهم بإكمال مشوار البطولة.
وسارعت الأندية الثلاثة على الفور لإعلان المدربين الجدد، فتعاقد العربي مع المدرب الوطني، الدكتور عبدالله مسفر، وحصل دبا على توقيع البرتغالي، برونو بيريرا، بينما تعاقد مصفوت مع المدرب الإيطالي، ميشيل بونز. وغاب الاستقرار الفني عن الكثير من الأندية في الموسم الحالي، إذ تناوب 25 مدرباً على تدريب أندية الدرجة الأولى الـ14 بعد مضي 21 جولة من أصل 30 حتى نهاية الموسم.
وتبرز في الواجهة أندية دبا والعربي والإمارات الأكثر تغييراً للمدربين إذ تناوب على تدريب كل فريق ثلاثة مدربين، فيما قاد مدربان كلاً من يونايتد، ومصفوت، والحمرية، ومجد، و«غلف إف سي»، فيما تمسكت أندية الظفرة والفجيرة وحتا، والذيد، وغلف يونايتد، والجزيرة الحمراء بعامل الاستقرار الفني عبر مدرب واحد يقودها منذ بداية الموسم.
الحمادي: تغيير المدربين لم يحقق الفائدة
عمر الحمادي. من المصدر
أكد المحاضر الدولي والمدرب السابق، عمر الحمادي، أن «تغيير أغلب الأندية للمدربين لم يحقق لها الفوائد المرجوة باستثناء تعاقد نادي الإمارات مع المدرب، بدر طبيب، الذي تمكن من إعادة الصقور للواجهة، وكذلك التعاقد السابق لدبا مع المدرب، محمد عبيد الخديم، الذي أعاد الفريق للمنافسة قبل أن يتم الاستغناء عن خدماته، بينما لم تتحسن نتائج وأداء بقية الفرق بشكل واضح يعادل الاستغناء عن المدربين».
وقال الحمادي لـ«الإمارات اليوم»: «الاستقرار الفني على المدربين عاد بنتائج إيجابية على فريقي الظفرة (43 نقطة) والفجيرة (38) اللذين يحتلان المركزين الأول والثاني، وظهر أيضاً بشكل بارز على أندية حتا والذيد بتقديمهما لمباريات مميزة، والأمر نفسه على فريقي الجزيرة الحمراء و«غلف يونايتد» اللذين تمكنا من تقديم مستويات ثابتة في أغلب جولات الموسم».
وأوضح الحمادي: «تعرّض ثلاثة مدربين للإقالة بعد جولتين أقيمتا في شهر رمضان المبارك، قد يعتبر غير مبرر، لأن المباريات التي تُقام في رمضان تتأثر بظروف الصيام والنوم ونوع التغذية، وقد تتأثر الفرق بسبب ذلك».
وختم: «يبقى الاستقرار الفني على المدربين من أهم عناصر نجاح الفرق بتحقيقها للمكاسب الفنية».
. 5 أندية فقط من أصل 14، لم تُجرِ تغييراً في الجهاز الفني منذ بداية الموسم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
0 تعليق