كيف يؤثر التصعيد بين إسرائيل والحوثى على الملاحة بالبحر الأحمر؟ - عرب فايف

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كيف يؤثر التصعيد بين إسرائيل والحوثى على الملاحة بالبحر الأحمر؟ - عرب فايف, اليوم الأحد 29 ديسمبر 2024 12:42 مساءً

منذ بداية العدوان الاسرائيلى على قطاع غزة وارتكابه لجرائم الإبادة الجماعية ، تدخلت اليمن فى الصراع وتزايدت وتيرة التصعيد بين الحوثيين (المسيطرين على مقاليد الحكم باليمن ) وإسرائيل  أو امتد هذا الصراع ليشمل  مياه البحر الأحمر، ما  أدى إلى اضطرابات واسعة في حركة الملاحة العالمية وهذا بالتبعية انعكس على شركات التأمين التي تكبدت خسائر كبيرة.

 

ومع استمرار قوات الاحتلال فى حربها على قطاع غزة ،وبالتالى استمرار الهجمات والهجمات المضادة بين دولة الإحتلال وقوات الحوثى ،أدى هذا الصراع إلى اضطرابات فى الملاحة بالبحر الأحمر وخليج عدن وأثرت هذه الاضطرابات  على الملاحة في قناة السويس،  باعتبارها امتداداً جغرافياً، و هو ما أثر على إيرادات قناة السويس سلباً، وبالتالى على الاقتصاد المصرى، خاصة في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار التي تشهدها دول المنطقة وفي مقدمتها اليمن ودول القرن الإفريقي.

 

ويبقي خطر حدوث تعطيل كبير للتجارة العالمية قائما  طالما يتم استهداف السفن التجارية التي تديرها شركات من جنسيات مختلفة ،وأدى هذا الصراع إلى تراجع سريع في حركة الملاحة، وارتفاع كلفة تأمين السفن ،خاصة بعد ان أجبرت هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر، والمرتبطة بإسرائيل، بعض الشركات  على تحويل مسار سفنها وعلى الرغم من احتواء الهجمات الصادرة من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن حتى الآن .

 

 

وكانت  جماعة الحوثى بدأت هجماتها في البحر الأحمر في أكتوبر 2023 ، بالتزامن مع طوفان الأقصى فكان أول هجوم من الحوثى باختطاف السفينة جالاكسي ليدر. وتزايدت هذه الهجمات منذ ديسمبر 2023 واستمرت في العام الجاري مع إطلاق كميات كبيرة من الصواريخ صوب السفن التجارية في البحر الأحمر.

 

وقال جون لين، رئيس اللجنة المعنية بالحقائق والأرقام في الاتحاد الدولي لشركات التأمين البحري، في فبراير إن حركة الملاحة في البحر الأحمر انخفضت 50%، وفق "العربية "، وجاء هذا الانخفاض في حركة الملاحة مصحوبا بارتفاع كبير في تصنيف علاوة مخاطر الحرب الإضافية في البحر الأحمر.

 

وقالت شركة جالاجر للخدمات التأمينية في نشرتها لشهر فبراير إن متوسط أسعار السوق ارتفع من مستوى ما قبل الصراع وهو 0.02 إلى 0.03% إلى متوسط 0.75% في ذلك الوقت.

 

وارتفعت الأسعار بعد ذلك إلى 1% مع مطالبات من بعض الأسواق بزيادتها إلى 1.5% بالنسبة للسفن المرتبطة بالمملكة المتحدة أو الولايات المتحدة، بعد أن ضرب صاروخان أطلقهما الحوثيون سفينة الشحن روبيمار مما أدى إلى إغراقها.

 

وأشارت خدمة (ذا انشورار) التابعة لرويترز إلى أن شركة (إم.جي.إيه نفيام مارين) تقود جهود تغطية التأمين على السفينة ترو كونفيدنس ضد مخاطر الحرب بقيمة 23 مليون دولار، بينما تقود شركة (ترافيلارز) تغطية التأمين على السفينة توتور بقيمة 40 مليون دولار.

 

واستهدف الحوثيون أيضا السفينة لاكس التي ترفع علم جزر مارشال والسفينة سونيون. وتقود شركة (إس.آي.إيه.تي) جهود تغطية التأمين على السفينة لاكس ضد مخاطر الحرب بقيمة 36 مليون دولار، في حين تقود شركة (كيل كونسورتيوم) تغطية التأمين على السفينة الثانية بقيمة تزيد على 60 مليون دولار.

 

وقبل الهجوم على السفينة سونيون في أواخر أغسطس/آب، انخفضت أسعار التأمين على السفن ضد مخاطر الحرب إلى 0.4% تقريبا، لكن هذا الهجوم أدى إلى ارتفاعها مجددا إلى 0.75%.

 

وتفاقمت هذه الخسائر مع مضي 12 شهرا على احتجاز السفينة جالاكسي ليدر، مما يؤكد أنها الخسارة الثالثة للسفن  جراء هجمات الحوثيين. وتصل فاتورة التأمين على السفينة جالاكسي ليدر إلى 65 مليون دولار.

إخترنا لك

0 تعليق